Yahoo!

غزه -فلسطين



البريد الإلكتروني: badani6@gmail.com

             guelmimpress@maktoob.com

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع بويزكارن الملتقى الجهوي حول الحقوق الثقافية واللغوية

كتبها كلميم بريس ، في 26 مايو 2009 الساعة: 21:03 م

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع بويزكارن

الملتقى الجهوي حول الحقوق الثقافية واللغوية

رشيد نجيب

 

تندرج الحقوق الثقافية واللغوية ضمن الجيل الثالث لحقوق الإنسان، وهي حقوق تعتبر حقا لكل شخص، ليس بوصفه كائنا طبيعيا أو سياسيا لكن بوصفه عضوا في المجتمع. أي أنها حقوق أساسية مثل باقي حقوق الإنسان الأخرى، وبالتالي فهي ضرورية للكرامة البشرية وأحد مستلزماتها.

في هذا الإطار، استضاف فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة بويزكارن يومي 23 و24 ماي 2009 الملتقى الجهوي حول الحقوق الثقافية واللغوية. ملتقى حضرته مجموعة من فروع الجمعية بمنطقة الجنوب إضافة إلى نخبة من الفعاليات الجمعوية المحلية.

ابتدأ هذا الملتقى الجهوي الذي قام الأستاذ الحسين عاوطوف بتسييره بإلقاء الكلمات التقديمية لكل من اللجنة المركزية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، المكتب الجهوي، الفرع المحلي. وخلاله تم إلقاء ثلاثة عروض نظرية ومناقشتها إضافة إلى ورشة عملية بعنوان: إعداد خطة عمل جهوية للنهوض بالحقوق الثقافية واللغوية.

تمحور العرض الأول حول: " الحقوق الثقافية في ضوء الآليات الدولية"، وهو من إعداد الأستاذ رضوان التجاني حيث رصد فيه حضور الحقوق الثقافية في إطار المرجعية الدولية لحقوق الإنسان بما تشمله من إعلانات وعهود ومواثيق واتفاقيات، معرفا في ذات الوقت بنماذج من الحقوق الثقافية من قبيل: الحق في التربية والتعليم- الحق في الثقافة والتمتع بفوائد التقدم العلمي- الحق في الهوية الثقافية- الحق في المشاركة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء بالناظور حول مشروع حركة من ﺃجل الحكم الذاتي للريف والنخب السياسية، والجماعات المحلية بالريف

كتبها كلميم بريس ، في 26 مايو 2009 الساعة: 14:56 م

ربما لا يدعم متصفك عرض هذه الصورة.  

 

نظمت جمعية أمزيان ندوة حول الجماعات المحلية بالريف تحت شعار "النخب السياسية ومشروع الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف" يومه السبت 23 ماي 2009 بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالناظور، ويندرج هذا اللقاء السياسي في إطار اللقاءات التواصلية التي تنظمها الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف، لفتح النقاش حول مبادرة حركة سياسية جهوية ريفية. 

في بداية اللقاء رحب الأستاذ محمد زاهد بالحضور، وتحدث عن سياق هدا اللقاء،.

وفي كلمة السيد رشيد راخا، تطرق إلى أهمية الحكم الذاتي لتكسير السيطرة على النخب المركزية وعلى المشهد السياسي مع ضرورة العمل على الاستفادة من المواثيق العالمية مثل إعلان الأمم المتحدة لحقوق الشعوب الأصلية، كما انتقد بشدة النخب السياسية التي تتلاعب بمصالح الريف، كما انتقد جانبا من النخب الامازيغية التي تتقلب في مواقفها وأدوارها حسب المصالح الشخصية. 

وفي كلمة الأستاذ اليماني قسوح، تناول أزمة النخب السياسية بالريف، مؤكدا أن هذه النخب يمكن أن تكون سياسية، لكن لا يمكن اعتبارها نخبا ريفية حقا، لأن خطابها السياسي ومرجعيتها الفكرية، لا تنطلق من هدف خدمة مصالح الريف والريفيين، بل استغلال الريف في الوصول إلى مناصب سياسية وغايات أخرى، مؤكدا أن الريف كان عبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأصالة والمعاصرة و الابتزاز السياسي

كتبها كلميم بريس ، في 26 مايو 2009 الساعة: 14:49 م

 

 

 

rename2.jpg

فؤاد عالي الهمة

 

 

الابتزاز السياسي

الابتزاز هو نوع من الضغط المادي أو المعنوي المباشر الذي يقوم به شخص متنفذ أوصاحب سطوة في أي موقع من مواقع الدولة ضد مسؤولين آخرين، بهدف الحصول على مواقع أو امتيازات أو غيرها..

 

و هو كذلك قيام المسؤول السياسي، مهما كان موقعه أومنصبه (نفوذ اقتصادي، أو أمني، أو حزبي، أو ..الخ) بالاستفادة من الأموال أو الممتلكات العمومية أو غيرها بطرق غير قانونية. ويمكن مقارنة الابتزاز بالاتجار بالمنصب.


ففي كثير من الدول تقوم فئات ذات قوة مادية أو معنوية في المجتمع من أصحاب النفوذ من نخبة الحكم السياسي أو الأمني … بالتعاون والتعاضد مع بعضها البعض لإيصال هذا المرشح أو ذاك، أو إسقاط هذا الحزب أو ذاك، باستخدام المال والنفوذ والحظوة والمكانة، و… الخ

من هذا المنطلق يمكن القول إن الموقف الأخير الذي اتخذه حزب الأصالة والمعاصرة والقاضي بالتهديد بالانسحاب من البرلمان بغرفتيه لا يدخل سوى في إطار الابتزاز السياسي و الذي طبع مواقف الحزب الجديد منذ ميلاده بلائحة مستقلة بدأت برجلين وامرأة وانتهت بأكبر فريق برلماني.

و يمكن للمتتبع للشأن السياسي المغربي أن يلاحظ كيف يشن السيد فؤاد عالي الهمة منذ عدة أسابيع حملة قاسية ضد وزارة الداخلية ويتهمها بالتضييق على حزبه وارتكاب خروقات بالتدخل بالشأن الحزبي والانتخابات خاصة بعد إعلان هذه الأخيرة حربا على “الرحل” .

فعلى بعد أقل من شهر على موعد الانتخابات الجماعية، يواصل الأصالة والمعاصرة سرعته القصوى، لاكتساح الانتخابات المقبلة، من خلال استقطاب منتخبين وعمد وبرلمانيين ينتمون لأحزاب أخرى، لكن مذكرة وزير الداخلية، و التي تمنع بمقتضى الفصل 5 من قانون الأحزاب السياسية، على المنتخبين الذين ترشحوا وفازوا في الانتخابات التشريعية، التي جرت في 7 شتنبر 2007، تحت لون حزب معين، أن يترشحوا في انتخابات 12 يونيو المقبل تحت لافتة حزب آخر، أربكت حسابات «الوافد الحزبي الجديد».

ولم يكتف حزب الأصالة والمعاصرة بالمطالبة بالتراجع عن تطبيق المذكرة، بل ذهب إلي حد التهديد بتقديم أعضاء في مجلس النواب استقالتهم في حالة تطبيق هذه المذكرة، وذلك دفاعا عن آلياته الانتخابية، التي يشكل البرلمانيون والعمد الرحل نواتها الصلبة.

بداية القصة

 

الأصالة والمعاصرة يرفض ‘القراءات الخاصة’ للمادة 5 من قانون الأحزاب

المادة 5 من قانون الأحزاب السياسية تنص على أن كل من ينتخب لإحدى غرفتي البرلمان، كان قد تلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وما ذنب الوحدة اليمنية؟!

كتبها كلميم بريس ، في 26 مايو 2009 الساعة: 14:39 م

وما ذنب الوحدة اليمنية؟!

http://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=696693ff65&view=att&th=1217b4fdb304851d&attid=0.1&disp=inline&zwبقلم / معروف درين-اليمن

ظهرت في الآونة الأخيرة بعض الأصوات الغريبة والمريبة تحت مزاعم النضال السلمي والمطالبة بالحقوق ,وغيرها من الأسماء والمصطلحات التي تفوح منها رائحة التأمر والعنصرية والخروج عن وحدة الصف وزعزعة الأمن والاستقرار , وما مطالبهم إلا مجرد ذريعة ووسيلة لتنفيذ بعض المخططات الإجرامية التي تحاول العودة بالوطن إلى عصور التشرذم والشتات , إنها مطالب ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب وكلمة حق يراد بها باطل ,وإلا لما سمعنا تلك الشعارات ولما اعتدت تلك العناصر على الممتلكات الخاصة والعامة , فمن يطالب بحقوق مشروعة لا يتصرف تصرفهم ولا ينادي بشعاراتهم ولا يعتدي على احد!!

ما تشهده هذه الأيام بعض الحافظات الجنوبية والشرقية لا يخدم المصلحة العامة ولا التنمية والاستقرار ويتعارض من حيث المبدأ مع تاريخ اليمن ومكتسباتها المختلفة وقبل ذلك مع العقيدة والدستور وأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين , ما تقوم به بعض الجهات والأفراد ليس من الديمقراطية والحرية في شيء , فأي ديمقراطية تجيز الدعوة للمناطقية والتمزق والخروج عن وحدة الصف والوحدة الوطنية , وأي حرية تبيح لهم الاعتداء على الآخرين ونهب ومصادرة ممتلكاتهم ؟

عموما لست بصدد الدفاع عن الحكومة وأخطاء الحكومة ولا بصدد التبرير للأعمال التخريبية التي غالبا ما يلبسونها حلة من المطالب وجملة من الأهداف ,وبتجرد وحيادية لا تنحاز لغير الحقيقة التي تأبى أن تشوه وتزيف فإنني أسئل إخواننا في

المحافظات الجنوبية والشرقية عن القضية الجنوبية , تتحدثون عن القضية الجنوبية والحراك الجنوبي وغير ذلك ولكننا لا نعرف حتى اللحظة ما هي قضية الجنوب , وهل مشروع التشطير جزء من المسرحية ؟

لا ننكر – وقد جاء على لسان الحكومة –  وجود بعض الأخطاء والفساد المالي والإداري , ولا ننكر أو نمنع أصحاب الحقوق من المطالبة بحقوقهم عبر الطرق المشروعة , نحن مع الدعوة للإصلاح والتصحيح ومع استئصال جذور الفساد والفاسدين , نحن مع المطالب العادلة ونيل جميع  المو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعزية

كتبها كلميم بريس ، في 25 مايو 2009 الساعة: 16:09 م

بسم الله الرحمن الرحيم
((ياايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فدخلي في عبادي وادخلي جنتي))
صدق الله العظيم بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره اتقدم نيابة جميع أعضاء شبيبة العدالة والتنمية بمدينة كلميم
الى عائلة  الفقيد المغفور ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقومُ المسالك لدرْء المهالك

كتبها كلميم بريس ، في 25 مايو 2009 الساعة: 15:54 م

أقومُ المسالك لدرْء المهالك

بقلم: جيلاني العبدلي

Email : joujoutar@gmail.com

Blog : http://joujou314.frblog.net


اعلم أخي العربي - رحمك الله، وخفّف عنك عسر القهر ووزر الحجر- أنّ للوطنية السليمة في ربوعنا التونسية شروطا قويمة، مسطورة في كُتب السلطان على مرّ الأزمان، كُتب آياتها محكماتٌ لا متشابهاتٌ، فصّلها الزعيمُ الواحدُ الأحدُ الذي لا شريك له في التسيير، ولا كفء غيره في التدبير.

فإذا رُمت أخي العربي - أعزّك ربك - درء المهالك السحيقة، ونهج المسالك القويمة، استعذْ بالله من الشيطان، واقرأ قرآن السلطان، واُتلُ ما تيسّر من الآيات الهادية إلى الشروط الضرورية للوطنية الصادقة، وإذا شئت ذاكرْتك منها في الآتي بعد أعوذ بالله من الوسواس الخنّاس وآكلي حقوق الناس:

1- أنْ تُشهّد على الدوام بسلطانك المصطفى الذي لا ينطقُ عن الهوى، وأنْ تشْهد بأنّ حاكمك لا يأتيه الباطلُ منْ بين يديه ولا منْ خلفه.

2- أنْ تُصدّق قول السلطان، وتذكرهُ في السرّ والإعلان، وتُؤيّد مسعاه ومأتاه في السرّاء والضرّاء، وأنْ تُكذّب الكلّ ممّن خالفه، وتُفنّد ما قالوا ولو صدقوا، وأنْ تبغضهم ولو أحسنوا، وأنْ تُكفّرهم ولو وحّدوا، وتنعتهم بالخيانة والعمالة مهما سمَوْا وتساموْا.

3- أنْ تُمجّد ساستك، وتُحصي حسنات سادتك، وتسكت عن نقائصهم، وتصمت عن مزالقهم وما لهُم منْ كبوات ونكسات، وأنْ تكْتب فيهم كُتبا، وتحْبك حولهم قصصا كلّها خيال في خيال، وتدّعي لهم صوْلات لا تُع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو لم تكن إيران!

كتبها كلميم بريس ، في 25 مايو 2009 الساعة: 15:52 م

لو لم تكن إيران!

د. فايز أبو شمالة

      

  لو لم تكن إيران على ما هي عليه اليوم لما تحرّق الرئيس الأمريكي لحل الصراع في الشرق الأوسط، ولما أعلن عن زيارته لمصر العربية في الرابع من يونيه، ولما اهتم في توجيه رسالته إلى العالم الإسلامي، ولو لم تكن إيران على ما هي عليه اليوم لما حظيت دول الاعتدال بهذا الاهتمام، والاحترام من أمريكا، ولما سارع "نتانياهو" للموافقة على الربط بين البرنامج النووي الإيراني وبين وقف الاستيطان، ودعم وزير دفاعه في إخلاء بعض البؤر الاستيطانية المنعزلة، فالذي حرك أمريكا لإخماد النار، والتفكير الجدي في طرح خطة سلام هو المنافسة التي أوجدتها إيران، فلو لم تكن إيران قد اخترقت وجدان الشعوب العربية، وأثرت على المزاج العام، لما تحركت أمريكا لتغير سياستها العدوانية، ولما سارعت لأخذ المبادرة، ونزع الفتيل المشتعل الذي بات طرفه يتقد في طهران.

 

        لقد مثّل نجاح طهران في نسج علاقة تحالف عسكرية متينة مع كل من سوريا، وحزب الله، وحماس، وخلق معادلة توازن جديدة في المنطقة سبباً مقنعاً لأمريكا لوقف اعتماد القوة، واللجوء للدبلوماسية، لتقول لإسرائيل كفاكم ما مضى من دعم بلا حساب، سنعاود ترتيب الأمور وإلا خسرنا كل المصالح الأمريكية، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا إعتذرحزب الأصالة والمعاصرة للعدالة والتنمية

كتبها كلميم بريس ، في 25 مايو 2009 الساعة: 15:04 م

ذكرت يومية الجريدة الاولى في عددها 331 الصادرة يوم الإثنين 25ماي 2009 مقالا تحت عنوان :

"الهمة يهاجم العدل والإحسان ويعتبرها عدوا ويصف العدالة والتنمية بالحزب المحترم"

http://www.hespress.com/_img/benkiranevshimma.jpg

هاجم فؤاد عالي الهمة ، عضوالمكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ، جماعة العدل والإحسان وإعتبرها "عدوا" سيعما حزب الأصالة والمعاصرة على" التصدي له " .وقال فؤاد عالي الهمة خلال لقاء تواصلي عقده حزبه بمدينة الصويرة أول امس السبت ما معناه " حين نتحدث عن الظلاميين ،فأننا يجب أن  نميزبين حزب العدالة والتنمية ، فهو حزب يحترم وفيه أناس محترمين يشتغل في إطار القانون والدستور داخل المؤسسات ، وبين التيارات الظلامية التي ترفض الخضوع للقوانين والعمل داخل المؤسساتية وهؤلاء سنتصدى لهم، حزب العدالة والتنمية خصم ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديمقراطية في العالم العربي:انتكاسة في التطبيق أم تغير في المفاهيم؟

كتبها كلميم بريس ، في 25 مايو 2009 الساعة: 13:07 م

د/إبراهيم أبراش

Ibrahem_ibrach@hotmail.com



وقَرَ بالعقل السياسي الشعبي كما ثَبَتَ بالنص المدرسي والأدبي السياسي بأن الديمقراطية democracy تعني حكم الشعب أو حكم الأغلبية للأقلية، هذا هو الأصل اللغوي والتاريخي المستمَد من تجربة الحكم في دولة المدينة في أثينا حوالي القرن السادس قبل الميلاد،هذا المعنى المثالي والأخلاقي-حكم الشعب- كان وراء توق كل الشعوب للديمقراطية وعدم قدرة الأنظمة على معارضتها وإلا ستبدو وكأنها ضد إرادة الشعب، إلا أن الواقع يقول بأن بونا شاسعا ما بين التصور النظري والمدرسي للديمقراطية وحال الأنظمة الديمقراطية، فحتى داخل الديمقراطيات الغربية وُجِد نقاد للديمقراطية يشككون بان الشعب هو الذي يحكم ،ويمكن التذكير بنظرية النخبة وروادها في هذا الشأن، وهم الذين يرفضون بالمطلق مقولة حكم الشعب لنفسه ويقولون بأنه لا اليوم ولا عبر التاريخ كان الحكم للشعب أو للأغلبية بل كانت الأقلية أو النخبة هي التي تحكم،ولكنهم يقرون بأن النخب الحاكمة اليوم توظف الشعب للوصول للسلطة وتراعي مصالح الشعب وهي في السلطة .الحديث عن الديمقراطية اليوم وخصوصا خارج المجتمعات التي نشأت فيها يحتاج لمقاربة جديدة تؤسس على الواقع لا على الخطاب ،والواقع يقول بأن الديمقراطية تحولت إلى أنظمة حكم وشعارات فضفاضة إن كانت تتضمن مفردات الديمقراطية الحقيقية وتعبر عن ثقافة الديمقراطية في بعض المجتمعات إلا أنها في مجتمعات أخرى تعبر عن ألتوق إلى التغيير ورفض الاستبداد والقمع والسعي للحياة الكريمة بغض النظر إن كان النظام القائم أو المراد الوصول إليه مُهيكل حسب النظرية الديمقراطية ودلالاتها اللغوية الأولى. كل الأنظمة والمجتمعات تقريبا تقول بالديمقراطية،إما بوصف نفسها بالأنظمة الديمقراطية أو بأنها تريد أن تكون ديمقراطية،ولكن على مستوى الواقع القائم سنجد أن أوجه التشابه بين هذه الأنظمة التي تقول بأنها ديمقراطية اقل بكثير من أوجه الاختلاف فيما يتعلق بشكل النظام وآلية إدارته وطبيعة الثقافة السائدة فيه.فما الذي يجمع مثلا ما بين الديمقراطية في العراق وأفغانستان والديمقراطية في السويد؟وما الذي يجمع ما بين ديمقراطية الكويت أو باكستان وديمقراطية فرنسا أو اليابان؟الخ .

إن المدقق بواقع المشهد الديمقراطي في المجتمعات العربية سيلمس أن الجانب المؤسساتي الشكلاني للسلطة – وجود انتخابات ودستور ومجلس تشريعي ومنظومات قانونية تتحدث عن الحقوق والواجبات- والخطاب السياسي المدجج بشعارات الديمقراطية ،كان لهما الغلبة في توصيف المشهد بالديمقراطي أكثر من توفر ثقافة الديمقراطية ومن انعكاس الديمقراطية حياة كريمة للمواطنين. ما يجري من سلوكيات وأنماط تفكير وتطبيقات للديمقراطية يتطلب إعادة النظر سواء بمفهوم الحرية كشرط ضرورة لأي ممارسة ديمقراطية أو بالنسبة للديمقراطية كثقافة أو بالنسبة لعلاقة السلطة بالمعارضة وبالمثقفين وبالحريات بشكل عام وحتى بالنسبة لمقولة أن الشعب يريد اليدقراطية.لا نروم من خلال القول بإعادة النظر، التخلي عن الديمقراطية بل إعادة النظر بفهمنا وبممارستنا للديمقراطية والابتعاد عن محاولات استنساخ التجربة الغربية أو الجري وراء أوهام الدلالة اللغوية للكلمة،وأن نأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي تطرأ على علاقة النظم السياسية بالخارج و بالمتغيرات التي تطرأ على المشهد الثقافي في مجتمعاتنا وخصوصا ظاهرة المد الأصولي والعنف السياسي أو الإرهاب وبروز الجماعات الطائفية والإثنية ،التي كانت تشكل ثقافات فرعية غير مسيسة وبالتالي لم تكن حاضرة كقوى سياسية عندما بدأت النخب السياسية العربية تتعامل مع ظاهرة الديمقراطية قبل عدة عقود.

من خلال تجربة العقود الأربعة الماضية في البحث عن مخارج ديمقراطية لأزمات مجتمعنا العربي ،ومن خلال ما يجري على الأرض اليوم من حراك سياسي يستظل بظل شعارات الديمق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” التعليم التقني بكلميم على خطى الجودة والتميز”

كتبها كلميم بريس ، في 18 مايو 2009 الساعة: 19:38 م

http://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=696693ff65&view=att&th=12154cb7913c4abe&attid=0.1&disp=inline&realattid=f_fuvg82gx0&zw

 

نظمت الثانوية التقنية بكلميم ،وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والنيابة الإقليمية  لوزارة التربية الوطنية ،الأبواب المفتوحة في نسختها الأولى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي